
وقال الحزب، في بيانٍ: «ننفي بشكلٍ قاطع وجازم، الادعاءات والاتهامات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباط خلية تمّ القبض عليها في سوريا بحزب الله».
وأعاد البيان التشديد على ما أعلنه حزب الله «مراراً وتكراراً أنّ لا تواجد له داخل الأراضي السورية، وأنّ ليس لديه هناك أي نشاط مهما كان شكله ونوعه».
وأضاف: «إنّ حزب الله إذ يرفض هذه الاتهامات، جملةً وتفصيلاً، يستغرب الإصرار المتكرر على زجّ اسمه في كل حادثة أمنية، وكأن هناك محاولة مبرمجة لتحميله مسؤولية أي حدث بهدف تشويه صورة المقاومة ودورها الأساسي والوحيد وهو مواجهة العدو الإسرائيلي دفاعاً عن لبنان وشعبه».
ويوم أمس، نشرت «الأخبار» خبراً مفاده أنّ الأمن الداخلي السوري قام بعملية أمنية في إحدى قرى ريف القنيطرة الجنوبي، استحوذ خلالها على معدات ومسيّرات، وذلك بناءً على معلومات وردتها من مصادر محلية في المنطقة، تواجدت على مقربة من موقع المداهمة.
ورجّح المصدر أن تقوم قوات الأمن السوري بتصوير المعدات والأسلحة التي استحوذت عليها، وإلقاء التهم على أنّها تابعة لمجموعات على صلة بـ«حزب الله».
واليوم، أعلن مصدر في وزارة الداخلية السورية، بحسب وكالة «سانا»، عن إحباط ما أسماه «مخططاً تخريبياً» وذلك بعملية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
وزعمت الداخلية السورية أنّ هذا المخطط تقف خلفه خلية مرتبطة بحزب الله كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار.